4 سنوات - ترجم
...
‏اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار، ومن فقد الأهل ومن حزن القلب، وحرقة الشعور، اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا ومن نحب، رب أكتب لنا أيام جميلة أسعدنا بتفاصيلها، واغمرنا بخيرك الذي لا يفنى، اللهم ارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسر أمورنا واعفُ عنا إنك أنت العفو الغفور سبحانك. آمين?
Xavier Hutchinson غير صورته الشخصية
4 سنوات

image

very tiring day ?‍? DT Global
Org

image
Mohamed Fadol غير صورته الشخصية
4 سنوات

image
Mohamed Fadol غير صورته الشخصية
4 سنوات

image
Mohamed Fadol غير صورته الشخصية
4 سنوات

image

صحة اللحوم و صحة البيئة :
تؤثر صحة اللحوم في صحة البيئة و بالتالي على الصحة العامة و هذا ما يفسر الاهتمام المتزايد الذي تلقاه اللحوم من كل العاملين في حقل الصحة العامة و من قبل جميع المنظمات الصحية و المحلية و العالمية في مختلف الدول.
ويظهر هذا التأثير في :
1/ صحة الإنسان و الحيوان:
هنالك العديد من الأمراض التي تنتقل مباشرة من اللحوم إلى الانسان و ذلك عندما تكون اللحوم حاملة لعامل مرضى جرثومي مثل : ( جرثوم السامونيلا، الجمرة الخبيثة، السل) أو طفيلي مثل ( الكنيسة المذنب العبقرية) أو عندما تكون اللحوم متغيرة الأوصاف الطبيعية نتيجة تفاعلات فيزيائية كيميائية مهما كانت أسبابها أو أنها حاملة لبعض المواد الضارة بصحة العامة و صحة الإنسان.
هنالك مجموعة أخرى من الأمراض تنتقل من اللحوم إلى الحيوان ومن الحيوان الي الإنسان و مثال هذا الانتقال غير المباشر ( الأكياس المائية) يمكن أن تنتقل من الاحشاء المهملة الي الكلب ثم من الكلب الي الإنسان فبيوض الدودة الكهلة المتساقطة تعيش عند الكلب مع برازه و قد تلوث غذاء الإنسان و الحيوان، فتنتقل العدوى إلى كل منها بمرض الأكياس المائية.
2/ صحة البيئة ( تربة_ هواء _ ماء) :
أن ذبح الحيوانات في غير الأماكن المخصصة لذلك اي خارج المسلخ يضر بصحة البيئة خاصة إذا تركت مخلفات الذبح من دم و محتويات احشاء و امعاء و غيرها و تصبح مرتعا للذباب و الحشرات و الكلاب و القطط.
و تزداد هذه الأضرار خطورة إذا كانت الحيوانات المذبحة مريضة، مما يزيد من تلوث المياه و التربة و الهواء بجراثيم قد تكون فتاكة بالإنسان.
3/ وإذا ما علمنا أن بذيرات عصيان الجمرة الخبيثة تبقى عشرات السنوات في التربة محتفظة بقدرتها المرضية عرفنا الخطورة الجثيمة التي تنتج من عدم ذبح الحيوانات في المسالخ و بإشراف صحي بيطري، و كذلك فإن الحيوانات المصابة بالتدرن و التي تذبح دون أية رقابة صحية و تقذف اجزاؤها المريضة و هنالك قد تلوث هواء البيئة بالتعامل المرضى المسبب.
4/ كما تجب الإشارة إلى الأضرار التي قد تنجم عن المسالخ القديمة و المسالخ التي لا تهتم بموضوع مياها المستعملة. ان مجاري مثل هذه المسالخ قد تكون مأوى للجرذان و تتكون هذه المياه مصدرا لتوزيع بيوض الطفيليات الحيوانية، و تزداد خطورتها عندما تختلط بمياه مجرى مائي تستعمل مياهه في سقاية الأرض، و بذلك تتوزع إلى مسافات بعيدة فتزداد احتمالات العدوى للحيوانات، و تتداخل الأضرار الصحية مع الخسائر الاقتصادية.
???????????
و لتكون مراقبة سلامة اللحوم فعالة يجب أن تشمل :
? الفحص قبل الذبح، الفحص أثناء بعد الذبح.
? مراقبة اللحوم و منتجاتهااثناء نقلها و تخزينها و تصنيعها و توزيعها.
? و يتم هذا التفتيش من قبل مصلحة فنية متخصصة تعتمد على الأطباء البيطريين و المعاهد و الثانويات البيطرية.

صحة اللحوم و صحة البيئة :
تؤثر صحة اللحوم في صحة البيئة و بالتالي على الصحة العامة و هذا ما يفسر الاهتمام المتزايد الذي تلقاه اللحوم من كل العاملين في حقل الصحة العامة و من قبل جميع المنظمات الصحية و المحلية و العالمية في مختلف الدول.
ويظهر هذا التأثير في :
1/ صحة الإنسان و الحيوان:
هنالك العديد من الأمراض التي تنتقل مباشرة من اللحوم إلى الانسان و ذلك عندما تكون اللحوم حاملة لعامل مرضى جرثومي مثل : ( جرثوم السامونيلا، الجمرة الخبيثة، السل) أو طفيلي مثل ( الكنيسة المذنب العبقرية) أو عندما تكون اللحوم متغيرة الأوصاف الطبيعية نتيجة تفاعلات فيزيائية كيميائية مهما كانت أسبابها أو أنها حاملة لبعض المواد الضارة بصحة العامة و صحة الإنسان.
هنالك مجموعة أخرى من الأمراض تنتقل من اللحوم إلى الحيوان ومن الحيوان الي الإنسان و مثال هذا الانتقال غير المباشر ( الأكياس المائية) يمكن أن تنتقل من الاحشاء المهملة الي الكلب ثم من الكلب الي الإنسان فبيوض الدودة الكهلة المتساقطة تعيش عند الكلب مع برازه و قد تلوث غذاء الإنسان و الحيوان، فتنتقل العدوى إلى كل منها بمرض الأكياس المائية.
2/ صحة البيئة ( تربة_ هواء _ ماء) :
أن ذبح الحيوانات في غير الأماكن المخصصة لذلك اي خارج المسلخ يضر بصحة البيئة خاصة إذا تركت مخلفات الذبح من دم و محتويات احشاء و امعاء و غيرها و تصبح مرتعا للذباب و الحشرات و الكلاب و القطط.
و تزداد هذه الأضرار خطورة إذا كانت الحيوانات المذبحة مريضة، مما يزيد من تلوث المياه و التربة و الهواء بجراثيم قد تكون فتاكة بالإنسان.
3/ وإذا ما علمنا أن بذيرات عصيان الجمرة الخبيثة تبقى عشرات السنوات في التربة محتفظة بقدرتها المرضية عرفنا الخطورة الجثيمة التي تنتج من عدم ذبح الحيوانات في المسالخ و بإشراف صحي بيطري، و كذلك فإن الحيوانات المصابة بالتدرن و التي تذبح دون أية رقابة صحية و تقذف اجزاؤها المريضة و هنالك قد تلوث هواء البيئة بالتعامل المرضى المسبب.
4/ كما تجب الإشارة إلى الأضرار التي قد تنجم عن المسالخ القديمة و المسالخ التي لا تهتم بموضوع مياها المستعملة. ان مجاري مثل هذه المسالخ قد تكون مأوى للجرذان و تتكون هذه المياه مصدرا لتوزيع بيوض الطفيليات الحيوانية، و تزداد خطورتها عندما تختلط بمياه مجرى مائي تستعمل مياهه في سقاية الأرض، و بذلك تتوزع إلى مسافات بعيدة فتزداد احتمالات العدوى للحيوانات، و تتداخل الأضرار الصحية مع الخسائر الاقتصادية.
???????????
و لتكون مراقبة سلامة اللحوم فعالة يجب أن تشمل :
? الفحص قبل الذبح، الفحص أثناء بعد الذبح.
? مراقبة اللحوم و منتجاتهااثناء نقلها و تخزينها و تصنيعها و توزيعها.
? و يتم هذا التفتيش من قبل مصلحة فنية متخصصة تعتمد على الأطباء البيطريين و المعاهد و الثانويات البيطرية.

image

صحة اللحوم و صحة البيئة :
تؤثر صحة اللحوم في صحة البيئة و بالتالي على الصحة العامة و هذا ما يفسر الاهتمام المتزايد الذي تلقاه اللحوم من كل العاملين في حقل الصحة العامة و من قبل جميع المنظمات الصحية و المحلية و العالمية في مختلف الدول.
ويظهر هذا التأثير في :
1/ صحة الإنسان و الحيوان:
هنالك العديد من الأمراض التي تنتقل مباشرة من اللحوم إلى الانسان و ذلك عندما تكون اللحوم حاملة لعامل مرضى جرثومي مثل : ( جرثوم السامونيلا، الجمرة الخبيثة، السل) أو طفيلي مثل ( الكنيسة المذنب العبقرية) أو عندما تكون اللحوم متغيرة الأوصاف الطبيعية نتيجة تفاعلات فيزيائية كيميائية مهما كانت أسبابها أو أنها حاملة لبعض المواد الضارة بصحة العامة و صحة الإنسان.
هنالك مجموعة أخرى من الأمراض تنتقل من اللحوم إلى الحيوان ومن الحيوان الي الإنسان و مثال هذا الانتقال غير المباشر ( الأكياس المائية) يمكن أن تنتقل من الاحشاء المهملة الي الكلب ثم من الكلب الي الإنسان فبيوض الدودة الكهلة المتساقطة تعيش عند الكلب مع برازه و قد تلوث غذاء الإنسان و الحيوان، فتنتقل العدوى إلى كل منها بمرض الأكياس المائية.
2/ صحة البيئة ( تربة_ هواء _ ماء) :
أن ذبح الحيوانات في غير الأماكن المخصصة لذلك اي خارج المسلخ يضر بصحة البيئة خاصة إذا تركت مخلفات الذبح من دم و محتويات احشاء و امعاء و غيرها و تصبح مرتعا للذباب و الحشرات و الكلاب و القطط.
و تزداد هذه الأضرار خطورة إذا كانت الحيوانات المذبحة مريضة، مما يزيد من تلوث المياه و التربة و الهواء بجراثيم قد تكون فتاكة بالإنسان.
3/ وإذا ما علمنا أن بذيرات عصيان الجمرة الخبيثة تبقى عشرات السنوات في التربة محتفظة بقدرتها المرضية عرفنا الخطورة الجثيمة التي تنتج من عدم ذبح الحيوانات في المسالخ و بإشراف صحي بيطري، و كذلك فإن الحيوانات المصابة بالتدرن و التي تذبح دون أية رقابة صحية و تقذف اجزاؤها المريضة و هنالك قد تلوث هواء البيئة بالتعامل المرضى المسبب.
4/ كما تجب الإشارة إلى الأضرار التي قد تنجم عن المسالخ القديمة و المسالخ التي لا تهتم بموضوع مياها المستعملة. ان مجاري مثل هذه المسالخ قد تكون مأوى للجرذان و تتكون هذه المياه مصدرا لتوزيع بيوض الطفيليات الحيوانية، و تزداد خطورتها عندما تختلط بمياه مجرى مائي تستعمل مياهه في سقاية الأرض، و بذلك تتوزع إلى مسافات بعيدة فتزداد احتمالات العدوى للحيوانات، و تتداخل الأضرار الصحية مع الخسائر الاقتصادية.
???????????
و لتكون مراقبة سلامة اللحوم فعالة يجب أن تشمل :
? الفحص قبل الذبح، الفحص أثناء بعد الذبح.
? مراقبة اللحوم و منتجاتهااثناء نقلها و تخزينها و تصنيعها و توزيعها.
? و يتم هذا التفتيش من قبل مصلحة فنية متخصصة تعتمد على الأطباء البيطريين و المعاهد و الثانويات البيطرية.

image

صحة اللحوم و صحة البيئة :
تؤثر صحة اللحوم في صحة البيئة و بالتالي على الصحة العامة و هذا ما يفسر الاهتمام المتزايد الذي تلقاه اللحوم من كل العاملين في حقل الصحة العامة و من قبل جميع المنظمات الصحية و المحلية و العالمية في مختلف الدول.
ويظهر هذا التأثير في :
1/ صحة الإنسان و الحيوان:
هنالك العديد من الأمراض التي تنتقل مباشرة من اللحوم إلى الانسان و ذلك عندما تكون اللحوم حاملة لعامل مرضى جرثومي مثل : ( جرثوم السامونيلا، الجمرة الخبيثة، السل) أو طفيلي مثل ( الكنيسة المذنب العبقرية) أو عندما تكون اللحوم متغيرة الأوصاف الطبيعية نتيجة تفاعلات فيزيائية كيميائية مهما كانت أسبابها أو أنها حاملة لبعض المواد الضارة بصحة العامة و صحة الإنسان.
هنالك مجموعة أخرى من الأمراض تنتقل من اللحوم إلى الحيوان ومن الحيوان الي الإنسان و مثال هذا الانتقال غير المباشر ( الأكياس المائية) يمكن أن تنتقل من الاحشاء المهملة الي الكلب ثم من الكلب الي الإنسان فبيوض الدودة الكهلة المتساقطة تعيش عند الكلب مع برازه و قد تلوث غذاء الإنسان و الحيوان، فتنتقل العدوى إلى كل منها بمرض الأكياس المائية.
2/ صحة البيئة ( تربة_ هواء _ ماء) :
أن ذبح الحيوانات في غير الأماكن المخصصة لذلك اي خارج المسلخ يضر بصحة البيئة خاصة إذا تركت مخلفات الذبح من دم و محتويات احشاء و امعاء و غيرها و تصبح مرتعا للذباب و الحشرات و الكلاب و القطط.
و تزداد هذه الأضرار خطورة إذا كانت الحيوانات المذبحة مريضة، مما يزيد من تلوث المياه و التربة و الهواء بجراثيم قد تكون فتاكة بالإنسان.
3/ وإذا ما علمنا أن بذيرات عصيان الجمرة الخبيثة تبقى عشرات السنوات في التربة محتفظة بقدرتها المرضية عرفنا الخطورة الجثيمة التي تنتج من عدم ذبح الحيوانات في المسالخ و بإشراف صحي بيطري، و كذلك فإن الحيوانات المصابة بالتدرن و التي تذبح دون أية رقابة صحية و تقذف اجزاؤها المريضة و هنالك قد تلوث هواء البيئة بالتعامل المرضى المسبب.
4/ كما تجب الإشارة إلى الأضرار التي قد تنجم عن المسالخ القديمة و المسالخ التي لا تهتم بموضوع مياها المستعملة. ان مجاري مثل هذه المسالخ قد تكون مأوى للجرذان و تتكون هذه المياه مصدرا لتوزيع بيوض الطفيليات الحيوانية، و تزداد خطورتها عندما تختلط بمياه مجرى مائي تستعمل مياهه في سقاية الأرض، و بذلك تتوزع إلى مسافات بعيدة فتزداد احتمالات العدوى للحيوانات، و تتداخل الأضرار الصحية مع الخسائر الاقتصادية.
???????????
و لتكون مراقبة سلامة اللحوم فعالة يجب أن تشمل :
? الفحص قبل الذبح، الفحص أثناء بعد الذبح.
? مراقبة اللحوم و منتجاتهااثناء نقلها و تخزينها و تصنيعها و توزيعها.
? و يتم هذا التفتيش من قبل مصلحة فنية متخصصة تعتمد على الأطباء البيطريين و المعاهد و الثانويات البيطرية.

imageimage