موكب ‎#[673] تنسيقية لجان المقاومة وحدة ‎#[689] الجنينة ولاية غرب دارفور .

‎#[690]

imageimage

‏اعني يا رب على هجران ما يحجبني عنك في رمضان.. ولا تجعلني من المنشغلين بما ضمنته لهم الغافلين عما أمرتهم بالقيام به..
‎#[688]

image

image

image

دكتور يشرح محاضره في الجامعة و مع بداية الشرح قام احد الطلاب بالتصفير!
سكت الدكتور و قال : من صفَّر ؟
فلم يرد أحد
أكمل الشرح و اعاد الطالب التصفير فسكت وقال من صفَّر؟؟
و لم يرد احد؟؟
وأكمل الشرح و عاد التصفير مرة ثالثة !!
فوضع الدكتور القلم في الدفتر وقال المحاضره انتهت!!
و لكن سأحكي لكم حكايه عني
فعم الهدوء و الانتباه!؟
في أحد الليالي أصابني الأرق فلم أستطيع النوم نزلت من البيت وركبت السيارة لاأعرف أي مكان أقصد بينما أنا هائم في الشوارع صادفت إمرأة عجوز وبيدها حمل ثقيل توقفت بجانبها وسألتها إن هي بحاجة للمساعدة فسرت لذلك
أركبتها السيارة وفي الطريق أيقنت أنها تعرفني حق المعرفة ثم نظرت في عيني وقالت :
يا دكتور : لي إبن غير شرعي يدرس عندك بالجامعة أريدك أن تكون سندا له فقلت لها طيب فهل أطلعتني عن إسمه حتى تتسنى لي معرفته ولكِ ما أردتِ فتبسمت وقالت ستتعرف عليه من دون ذكر إسمه فهو ولد مشاغب وكثير التصفير فالتفت كل الطلبة في المحاضرة إلى المصفّر !
فقال له الدكتور تعال هنا ياصغيري أتحسب أني قد حصلت على الدكتوراه من سوق الحمير !!?

قصة : #[684]
يُحكى أنه كان لدى جحا دار كبيرة وجميلة جداً، ولكنه ذات يوم اضطر إلى أن يبيعها لأنه كان يحتاج لبعض المال، ففكر في حيلة تجعله يبيعها دون أن يفرط فيها بشكل نهائي، بحيث يأخذ المال الذي يحتاجه ثم يستعيد داره من جديد بعد مرور فترة من الزمان . فكر جحا في خطة ذكية جداً لا تخطر على بال أحد ثم عرض داره للبيع بسعر معقول، واضاف مبلغاً كبيراً إضافياً على مسمار قام بوضعه على الحائط، فكان كل من يأتي ليشتري الدار تعجبه الدار كثيراً ويوافق على السعر ،ولكنه يعترض على سعر المسمار .
فيقول له جحا : إذن يمكنك أن تشتري المنزل وتترك المسمار لي . ظل جحا على هذه الحال حتى جاءه مشتري ذات يوم يحتاج هذه الدار كثيراً ولكنه كان يمتلك سعرها ولا يمتلك سعر المسمار . وعلى هذا الاساس قبل أن يشتري البيت على أن يبقى المسمار ملكاً لجحا، قائلاً في نفسه : ماذا يمكن أن يفعل جحا بهذا المسمار الصغير مادام سيبقى داخل داري . ولكن جحا اشترط على المشتري أن يكتب في عقد البيت أن المسمار الموجود في الدار ملكاً لجحا ولا يحق له انتزاعه أبداً، وأنه يحق لجحا أن يفعل بهذا المسمار ما يشاء، فوافق المشتري دون أن يفهم خطة جحا وفكرة هذا الشرط العجيب .
بعد مرور عدة أيام انتقل الشاري إلى بيت جحا ،فسمع جحا أن الشاري سكن الدار فذهب إلى داره التي باعها ودق الباب . فسأله الرجل عن سبب الزيارة فقال له جحا : لقد جئت لأطمئن على مسماري، فرحب به الرجل وأطعمه ولكن الزيارة طالت وشعر الرجل بالحرج . فأصبح جحا يأتي من يوم لآخر ليطمئن على مسماره ويجلس لفترة طويلة ويأكل من أكل صاحب الدار حتى ضاق به ذرعاً واشتكاه إلى كبير الشرطة في قريتهم . فحضر جحا على الفور إلى بيت الرجل واتجه إلى الحائط حيث المسمار وخلع جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم . غضب الرجل ولم يستطع الصبر قائلاً : ما هذا الذي تفعله يا جحا ؟
فأجاب جحا بهدوء : لقد اشتكيتني لكبير الشرطة وأنا اتيت لأنتظره هنا، وسأنام هنا في ظل مسماري حتي يحضر . ولكن كبير الشرطة لم يأت لأنه يعرف جحا جيداً كما أنه يعرف العقد والشرط الموجود به ،ويعرف وأنه تحايل على القانون والقانون لا يحمي المغفلين . وهكذا ظل جحا يذهب يومياً إلى الرجل بحجة مسماره الذي يملكه ويختار أوقات الطعام حتى يشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع الرجل الاستمرار على هذا الوضع وترك لجحا الدار بما فيها . ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يأخذون حكاية مسمار جحا مثلاً للمواقف المشابهة، فيقال “مثل مسمار جحا

احضر لي اسدين: قصة طريفة ..!!

في غابة جميلة خضراء سادها السلام والأمان لفترة طويلة تمكّن الأسد المتغطرس الذي قدِم إلى هذه الغابة حديثاً من إخافة جميع الحيوانات، حتى أنّ بعضها قرر النجاة بنفسه والهروب خارجها خوفاً من بطش هذا الأسد الشرير.

في يوم من الأيام كان الثور يرتاح خارج الكهف الذي اتخذه له بيتاً فيما مرَّ الأسد الذي كان يشعر بالجوع من أمامه متظاهراً بأنّه لا يراه، فيما يخفي في نفسه رغبة بأكل هذا الثور السمين،

لاحظ الثور الأسد أيضاً وشعر بالخطر، ففكر بالهرب إلّا أنّه قرّر بالنهاية أنه يجب أن يحمي نفسه،

وحين اقترب الأسد من الثور، نظر الثور الذكي إلى داخل الكهف وصرخ بصوت عالٍ:
: عزيزتي لا تطبخي شيئاً على العشاء الليلة، فقد وجدت أسداً سميناً وأنا بانتظار أن يقترب حتى أصطاده...!!

سمع الأسد ما قاله الثور وفرّ هارباً.

رأى الثعلب الماكر الأسد يجري، فسأله عمّا حدث، فقصّ عليه الأسد قصّته، ضحك الثعلب وقال للأسد:
- لقد جعلك الثور أضحوكة، ما رأيك أن نذهب معاً ونجعله وجبة غداء دسمة لكلينا؟

تردّد الأسد لكنّ الثعلب قال له:
- إن كنت خائفاً فسأربط ذيلي بذيلك ونذهب معاً حتى تطمئن،

وافق الأسد وذهبا معاً، فلما رآهما الثور عرف أن الثعلب قد كشف خطته، وقرر أن يستخدم ذكاءه مرة أخرى..!!

فالتفت إلى الثعلب وصاح:
- أيها الثعلب الغبي لقد طلبت منك أن تحضر لي أسدين للعشاء لا أسداً واحداً، أتريد أن ينام أطفالي بالجوع؟!!

سمع الأسد كلام الثور وفرّ هارباً يجرُ الثعلب بين الصخور والأشواك،

وبذلك تمكن الثور الذكي من خداع الأسد مرة ثانية، وعقاب الثعلب على خطته أيضًا، وعاش هو بأمان بفعل عقله وذكائه.

4 سنوات

‏ود البدري سمين...
خروج مدينة القضارف مبكرا في ‎#[686] ‎#[673] ‎#[680] ‎#[221]
‎#[687]

imageimage
Monzer Abdullaziz غير صورته الشخصية
4 سنوات

image