(طلاسم الآيات تُفك باالصلوات)

رمضانُ أقبلَ فاترك اللذاتِ
وانظر بقلبك في جمال الذاتِ

واغمض عيونك كي ترى آياتَهُ
في كل حسنٍ واسأل الآياتِ

من ذا أتمكِ روعةً وأضاءَكِ
وسما بك عن سائر العِلاتِ

واتاكٍ بالملل السليمةِ كلها
وحظاكِ بالإسلام في الملاتِ

وأنار آيتَهُ العظيمةِ بالهدَى
بالمصطفى بالرحمةِ المهداةِ

ستجيبكَ الآياتُ غير ترددٍ
صَلِّ على المبعوث بالصلواتِ

صَلِّ على عبدِ الإله ونورِهِ
صَلِّ على من لم يقل واللاَّتِ

صَلِّ فماوجد الإجابةَ قلبُ مَن
مَن لم يُصلِّ على بديعِ الذاتِ

صًلِّ فمابلغ اليقينَ فؤادُ مَن
مَن لم يصلِ لِمَبْلغِ الغاياتِ

صلِّ فما فَكَّ الطلاسمَ عقلُ مَن
مَن لم يصلِّ... طلاسمَ الآياتِ
..
احمدالريح العليش(زحزحة)

مواكب الحياه مدائن الشوق التي بُنيت علي شغف الهائمين في هذه الدنيا..
القابضون علي جمر الحوجة رغم إحباط النفوس
الواقفون علي الهجير تتصبب جباههم قطرات الروح علي انوفهم الشامخه
العاشقون في دنيا الهيام وهم في سكرتهم يتحسرون
الراكعون لربهم في ظلمات الليل والناس نيام
أدباء الكلم وارباب الشعر البارعون
من تغلي دماءهم تحت وهج الشمس يرجون من خلف التخوم لقمه العيش وجرعه الأمان

سلام عليكم .. زول جديد كرت كرتونة .. ورمضان مبارك عليكم يا ازوال♥

في زول من الازوال الماسنجر شغال عندو

بايسون كاولا من مالاوي حكم عليه بالاعدام بسبب جريمة قتل عام ١٩٩١ م لكنه نجى من تنفيذ العقوبة لثلات مرات .!!!

- في المرة الاولى خلال عمليه تطبيق حكم الاعدام عليه مرض الشرطي المنفذ فتم تأجيل عقوبته لعام ١٩٩٢

- وفي المرة الثانية قام الشرطي المنفذ بإعدام ٧١ شخص و عندما حان دور بايسون شعر بالتعب و أجل التنفيذ لعام ١٩٩٣ .

- وفي المرة الثالثة عام ١٩٩٣ رغم ادراج اسم بايسون في اعلى طابور الاعدام تغيب الشرطي المنفذ بداعي المرض فتم تأجيل تنفيذ الاعدام فيه لعام ١٩٩٤ .

وفي عام ١٩٩٤ و قبل يومين فقط من موعد تنفيذ عقوبة الاعدام في بايسون ألغت دولة مالاوي عقوبة الاعدام من الاساس و استبدلتها بالمؤبد !!!

ظل بايسون في السجن و إلتحق بالتعليم داخله و حصل على الشهادة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية و بعد ٢٣ سنة من العذاب اثبتت براءته عام ٢٠١٤ بعد اعتراف القاتل الحقيقي بالجريمة و افرج عنه .

تحول بايسون من مزارع بسيط الى نجم مشهور يجوب العالم كسفير للامم المتحدة للنوايا الحسنة و يعيش اليوم في قريته يعيل أمه الوحيدة التى امنت ببرائته (بحسب وصفه)

يقول بايسون :
كنت أعلم ان الله عادل و لن يخذلني .. حتى لو ظلمني الناس

? سأل رجل حاتم الطائي، وهو مضرب أمثال العرب في الكرم، فقال:
يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟
قال: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة رؤوس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من لحمه ، وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته.
فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره
فقلت له : لم فعلت ذلك؟

فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به ، إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة!

قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟
قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم

فقيل: إذاً أنت أكرم منه
فقال: بل هو أكرم، لأنه جاد بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.

ملحوظة : الصورة للشحتفه فقط ?

في عام 1993 كان منتخب زامبيا الافريقي منتخبا قويا وفي صفوفه لاعب زامبي محترف اسمه #[695]

اختلف كالوشا مع المدرب لأجل استبعاده من مباراة مهمة للمنتخب خارج البلاد وعجز عن إقناع المدرب بإشراكه في اللعب رغم أهمية ذلك له

قال كالوشا : لقد بكيت بحرقة وشعرت بأن الدنيا ظلمتني وأظلمت في وجهي بعد استبعادي ، وطلبوا مني السفر للحاق بالفريق لكن رفضت لاني أعلم أن المدرب حسم أمري
لقد اكتئبت وأقفلت على نفسي وحزنت كثيراً

#[696]
أن الطائرة التي سافر بها المنتخب سقطت ومات كل ما فيها
وكالوشا الذي رأى أن العالم قد انتهى عنده عاش ونجا ليصبح كالوشا لاحقاً مدرباً لمنتخب الشباب وقاد بلاده لنهائي أمم إفريقيا
وهو الآن وزيراً للشباب والرياضة

تذكر دائمآ ان الخير فيما اختاره الله

*صاحبة الجنيه !*
قضى أكثر من عشرين عاماً إماماً لمسجد بإحدى دول الخليج ، قرر بعدها العودة إلى قريته المصرية البسيطة !
اشترى قطعة أرض ليبني عليها مسجدا لأهل القرية بما أفاض الله عليه من مال!
بدأ العمال في بناء المسجد وبينما كان هو يشاركهم في الإشراف على البناء أحس بالتعب وتلطخ جلبابه ببعض الغبار والبوية ! فجلس على الرصيف المقابل للمسجد واضعا رأسه بين يديه ليستريح قليلا!
مرت به امرأة عجوز وضعت في يده جنيها معدنيا !
رفع رأسه مذهولا فرآها سيدة فى الستين من عمرها بالية الثوب رسمت سنوات الفقر على ملامحها علامات واضحة وعميقة !
ناداها بسرعة : إيه ده يا حاجة؟!
ليخبرها إنه لا يتسول وأنه........
بادرته المرأة العجوز معتذرة: والله يا ابني الجنيه ده هوه كل اللي معايا ! كنت هاركب بيه أروَّح .. سامحني يابني !!
يااااا الله...
هي ظنت أنه يستقل الجنيه وتعتذر له لأنها لم تعطه أكثر.
لم يستطع الكلام... فنادي على سائقه وأمره أن يصطحب هذه السيدة العجوز إلى بيتها ويأتيه بتفاصيل حياتها كاملة !
رجع السائق إليه بما رآه !
هي أرملة لديها اربع بنات تزوجت إحداهن وماتت هي وزوجها في حادث وتركت لها اربعة أطفال فصارت الأسرة ٧ أفراد تخرج هي للعمل من أجل النفقة عليهن!
وبينما كان الشيخ يفكر في كيفية مساعدة هذه المرأة مالياً
إذا باتصال هاتفي من أحد الأمراء الذي كان يصلي خلفه في الدولة الخليجية !
مرحبا سمو الأمير !
قال الأمير للشيخ: حان وقت إخراجنا زكاة المال (أنا وإخوتي) فهل لديك في بلدك فقراء تعرفهم ؟!
دارت رأس الشيخ من هول المفاجأة ، وعلى الفور قص على الأمير قصة صاحبة "الجنيه "!
ما إن انتهى الشيخ من مكالمة الأمير حتى قال له : اشتري قطعة أرض كبيرة وابن لها ولبناتها وحفيداتها بيتاً كبيراً ، وضع لها رصيدا في البنك تنفق منه طول عمرها وتُزوج أولادها واحفادها !
سبحان الله....
دفعت كل ما تملك لله..
أراد الله أن يجعل ثمرة نيتها الطيبة بيت كبير لها وستر أعظم منه سبحانه لها ولذريتها من بعدها.
فالسر هو إخلاص النية لله وحده

من أجمل ما قرأت ❤

البت الحديقة ..

image

‏هل تساءلت يوماً عن كيفية ضخ الدم إلى الدماغ بالإنعاش القلبي الرئوي "CPR"؟ •
سبحان الخالق ?