قدسية الرحمن جل في علاه تحثنا وتأمرنا بحسن الظن به ، فهو منزه عن النقائص والعيوب في اقواله وافعاله وصفاته واسمائه ، فلا نظن بحكمه وحكمته وعلمه وقدرته وفعله الا خيرا ، فان أحسنا تنزلت الرحمات والبركات وجاء الرخاء والرغد بإحسانه الينا ( أنا عند ظن عبدي بي )
وان كان غير ذلك قال في محكمه :-
(وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ( ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِۚ) عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖوَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا)
#[851] الكولخي
