طرفة...
يحكى أن رجلاً ذهب فى مهمة إلى بعض النواحي، فأقام بها مدة طويلة،
فلما كان في بعض الأيام ورد عليه ضيف أعرابيّ من حيِّه، فقدم له الطعام،
وكان الضيف جائعًا جدا، فسأله عن أهله وقال: كيف تركت ولدي عمير؟
قال الضيف: على ما تحب خير خلف لخير سلف .
قال: وكيف هي أم عمير؟
أجاب: قابعة ببيتها حامية له .
قال: فما حال الدار؟
أجاب: قائمة عامرة بأهلها.
قال: وكلبنا "ايقاع"؟
قال: ملأ الحي نباحا.
قال: فما حال جملي" زريق"؟
أجاب: على ما يسرك.
فالتفت إلى خادمه، وقال ارفع الطعام فرفعه، لكن الأعرابيّ،لم يشبع بعد ?
ثم أقبل عليه يسأله وقال: يا مبارك الناصية أعد عليّ ما ذكرت.
قال الأعرابى سل عما بدا لك..وكان لا يزال الجوع يقرع معدته...?
قال حدثتي عن كلبي "ايقاع"؟
أجاب: لقد مات
قال وما الذي أماته!!!!؟
قال اختنق بعظمة من عظام جملك "زريق" فمات .
قال: أومات جملي زريق!!!!؟?
قال: نعم.
قال: وما الذي أماته؟
أجاب: كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير!!!!.
قال: أوماتت أم عمير؟
قال: نعم.
قال: وما الذي أماتها؟?
أجاب: كثرة بكائها على عمير.!!!!
قال: أومات عمير؟?
قال نعم.
قال: وما الذي أماته؟
قال: سقطت عليه الدار.!!
قال: أوسقطت الدار!!!!؟?
قال: نعم .
فقام له بالعصا ضاربًا فولى الأعرابى من بين يديه هاربًا..?
_?المستطرف فى كل فن مستظرف