تعمل إسرائيل منذ ما يقرب من 20 عاما على تطوير أسلحة اعتراضية تعمل بالليزر للتعامل مع الهجمات الصاروخية التي تأتيها عبر الحدود، وتمكنت بالفعل من ابتكار نموذج أولي لصاروخ يعمل بالليز نجح في إسقاط أهدافه في غضون ثوان وبتكلفة مادية صغيرة للغاية.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها: "انتقلت أسلحة الليزر من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع". ويقول توماس كاراكو، زميل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن : "هذا لم يعد خيالا علميا عن" حرب النجوم ".

وقال مسؤولو عسكريون إسرائيليون أنهم ابتكروا نموذجا أوليا لمدفع ليزر، يمكنه اعتراض الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات بدون طيار، والصواريخ المضادة للدبابات أثناء الطيران.

وأكدوا أن نظام Iron Beam حقق نجاحا في سلسلة من الاختبارات بالذخيرة الحية أجريت في صحراء إسرائيل الجنوبية، حيث دمر صاروخا وقذيفة هاون ومسيرة، وسط تصفيق المسؤولين الذين شاهدوا الحدث مباشرة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، هذا السلاح بأنه "عامل استراتيجي لتغيير اللعبة" وتعهد "بإحاطة إسرائيل بجدار ليزر".

وقال بينيت خلال زيارته لشركة "أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة" المملوكة للدولة التي كلفت بتطوير هذا السلاح: "هو عامل فاصل لأننا لن نهزم العدو عسكريا فحسب، بل سنفقره ماليا. حتى اليوم، سيكلفنا اعتراض كل صاروخ الكثير من المال. اليوم، يمكنهم استثمار عشرات الآلاف من الدولارات في صاروخ وسنستثمر دولارين من تكلفة الكهرباء في اعتراض الصاروخ".