لم أكن أتوقع بعد غيابك ان أفتقد لهذه الدرجة!!! هل هو حبي الكبير لك أو ماذا.!! إني أنتظر دائما ان تأتي وأنا أعرف انك لن تأتي..... حسنا لست منزعجا ولكنني لست سعيد.... كانت رسالتك تصنع فارقت كثيرا ومدهشا في يومي..... لكن الأقدار مجداد تضع قلوبنا من لا يسالون ولا بهتمون ولا يأتون.... ?