مُطْمَئِنة لِقدري الذي بين يَدَيك و دعَائي الذي أعلم أنك تسمعه .
أوقن راضية أن كل لحظة تقترب دعوتي خُطْوة و جميعي رَهن انتظار كن فيكون ،، فاكتبها يا من لايرد عنده داع و لايخيب من أحسن الظن بكرمه ?..


#[798]
?