خطأ وتنبيه
فالخطأ :
أن البعض عند بحثه على النت اذا ذكر حديثا نبويا قال مثلا :
الراوي:طخفة بن قيس الغفاري المحدث:الألباني -
المصدر:صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:3080
خلاصة حكم المحدث:حسن لغيره
والتنبيه :
أن الالباني ليس محدثا ؛ لانه لا يروي حديثا بالاسناد ولم يتحمل الرواية عن الشيوخ كما هي سنة اهل الحديث ؛ بل قرأ من الكتب بغير شيوخ الحديث ؛ فلا يصح والحالة هذه ان يطلق عليه محدث .
صحيح الترغيب والترهيب ليس مصدر للاحاديث لانه ليس كتاب مسند بالرواة الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كما ان الكتاب الاصل وهو الترغيب والترهيب للامام المنذري ليس مصدرا ايضا بل هو يجمع الحديث بلا اسناد للانتفاع به لا للعزو اليه وقد أسآء اليه الالباني رحمه الله بتقسيمه الى صحيح وضعيف لان المصنف وهو المنذري يعرف الفرق بين الصحيح والضعيف وارد ان يجمعهما في مكان واحد كما هي عادة اهل العلم فى استعمال الضعيف مع الصحيح حتى خرجت بدعة تقسيم كتب الحديث الى صحيح وضعيف وكأن اهل الحديث قبل الالباني اخطؤا ولم يصيبوا في جمع الصحيح والضعيف في مكان واحد فهل اخطأ الترمذي بجمعهما وهل اخطأ النسآئي وابي داوود وغيرهم اذ جمعوا الصحيح والضعيف في مكان واحد !
لذلك من لم يتبع وابتدع ولم يسر على منهج اهل الحديث لا يجوز اطلاق لقب محدث عليه لانه يصير مُحْدِثْ لا محدّثْ
ثم خلاصة حكم المحدث التي في آخر الاستيت وان الحديث حسن لغيره ، لا يجوز من مثل الالباني ان يحكم على الاحاديث لانه لا اهلية له فى الحكم على الاحاديث ؛ لفقده الادوات وهي المعاصرة والملكة والمعلومة وتحرير المصطلح عند اهله وسيره على غير قوانين اهل النقد بل ومناقضتهم لاهل هذا الفن فى الاحكام ولانه ناقل للجرح والتعديل فى الرواة وليس منشأ له والناقل مقلد والمقلد لا يجتهد ولانه اثبت بتقسيمه لكتب السنن الى صحيح وضعيف انه قليل الخبرة بمناهج ومقاصد المؤلفين الذين لم يريدوا بما الّفوه ان ينقسم الكتاب الى اثنين فتضيع وحدته الموضوعية ومقاصده الحديثية .
منقول عن شيخ.محمد