وصل يوسف إلى نهاية الكمال المادي بأن أُوتي الملك ..
والعقلي بأن وهب العلم ..
والجسدي بأن أُعطي نصف الحسن ..
ثم كانت أمنيته بعد كل تلك الكمالات ..
(توفّني مسلمًا وألحقني بالصالحين) ..
لتكن غاية رغباتنا ومنتهى أمنياتنا ..
أن نموت ونحن على هذا الدين ..
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
اللهم عونا وقبول ..