قصة للعبرة
عاش خياط عجوز في قرية صغيرة وكان يخيط ملابس غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيد،في يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له:
انت تكسب مالا كثيرا من اعمالك،لماذا لاتساعد الفقراء في القرية!؟
أنظر لجزار القرية الذي لايملك مالا كثيرا ومع ذالك يوزع كل يوم قطعا من اللحم المجانية على الفقراء..
لم يرد عليه الخياط وابتسم بهدوء
خرج الفقير منزعجا من عند الخياط وأشاع في القرية بأن الخياط ثري ولكنه بخيل،فنقموا عليه اهل القرية..
بعد مدة مرض الخياط العجوز ولم يعره احد من أبناء القرية إهتماما ومات وحيد..
مرت الأيام ولاحظ أهل القرية بان الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحما مجانيا،وعندما سالوه عن السبب،قال:
بان الخياط العجوز الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال لأرسل لكم اللحم مات فتوقف ذالك بموته..
قد يسيء بعض الناس بك الظن،وقد يظنك آخرون أطهرمن ماء الغمام،ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك اولئك،المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك
***العبرة***
#[762] على احد من ظاهر ما تراه منه،فقد يكون في حياته امورا أخرى لو علمتها لتغير حكمك عليه،.